المسيري ينكر تسميم اليهود للرسول (ص) ومحاولة صلب
المسيح (ص)
حيث يقول في موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية/ المجلد الثاني/
الجزء الرابع/ 2- بعض التجليات المتعينة لمعاداة اليهود/المؤامرة اليهـودية
الكـبرى أو العالميـة:-
(ويتسم اليهود (حسب نموذج المؤامرة الكبرى) بالشر والمكر والرغبة
في التدمير(فهذه أمور وُجدت في عقولهم بالفطرة وهي بُعد أساسي وثابت في طبيعتهم)،
وسلوكهم هو تعبير عن مخطط جبار وضعه العقل اليهودي الذي يخطط ويدبر منذ بداية
التاريخ، والذي وضع تفاصيل المؤامرة الكبرى العالمية لتخريب الأخلاق وإفساد النفوس
حتى تزداد كل الشعوب ضعفاً ووهناً بينما يزداد اليهود قوة، وذلك بهدف السيطرة على العالم (وربما لإنشاء
حكومة عالمية يكون مركزها أورشليم القدس).
والتاريخ اليهودي بأسره إن هو إلا تعبير عن هذا النموذج وعن هذه
المؤامرة الأزلية المستمرة، واليهود من ثم هم المسئولون في كل الأزمنة والأمكنة عن
كل الشرور والمنكرات. فهم، على سبيل المثال، الذين أراقوا دم المسيح (حسب الرواية
المسيحية)، وهم الذين وضعوا السم للرسول عليه الصلاة والسلام، وهم وراء مؤامرة عبد الله بن سبأ (ثم أتباعه من بعده)
للقضاء على الإسلام، وهم الذين قاموا بدس الإسرائيليات دساً على الدين الحنيف، بل
يُنسَب إليهم ذبح الأطفال واستخدام دمهم في صنع خبز الفطير الذي يأكلونه في عيد
الفصح.)
هذا الكلام قاله المسيري في معرض وصفه ونقده لما يسميه (نموذج
المؤامرة الكبرى) أو الفكر التآمري, ولكن بغض النظر عن أن اليهود هم المسئولون في
كل الأزمنة والأمكنة عن كل الشرور والمنكرات أم لا, إلا أنه من الثابت تاريخيا
أنهم حاولوا اغتيال الرسول (صلى الله عليه وسلم) بإلقاء صخرة على رأسه وعندما فشلت
هذه المحاولة و ضعوا له السم في طعام ودعوه لأكله فأخبره الوحي بالمؤامرة فلم يأكل
ولكن أكل منه أحد الصحابة فمات على الفور.
وهذا يدلنا على ان النية المبيتة عند المسيري ليست لإظهار الحق وإبطال
الباطل بل للدفاع عن اليهود حتى لو أدى ذلك لإبطال الحق الثابت تاريخيا.
وكذلك من المعروف لدى المسلمين أن اليهود قد حاولوا فعلا قتل عيسى
ابن مريم (عليه السلام) ولكنهم قتلوا شبيهه وظن اليهود و النصارى من وقتها أن
اليهود صلبوا المسيح, ولكن المسيري يريد أن ينفي عن اليهود حتى مجرد محاولة صلب المسيح,
وغير ذلك من المؤامرات الثابتة عليهم مثل مؤامرة ابن سبأ وذبح الأطفال واستخدام
دمهم في صنع خبز الفطير الذي يأكلونه في عيد الفصح.
فاعتبروا يا أولي الأبصار......
24/تشرين الثاني/2008








