احذروا من موسوعة د. عبد الوهاب المسيري المشبوهة
موسوعة (الدفاع المستميت عن) اليهود واليهودية و الصهيونية
ملاحظة هامة جداً :
(طبعاً لا نقصد أبداً الهجوم على اليهود والدعوة لمعاداتهم, بل فقط التحذير
من شرورهم ومؤامراتهم, ورغم نظرتهم لغير اليهود على أنهم عبيد وحيوانات لهم, فلا
يجوز أن ننظر إليهم إلا كبشرمكرّمين من بني آدم مع التحذير الشديد من خطرهم
العالمي.)
وهي أول موسوعة باللغة العربية مكتوبة بأقلام عربية ومسلمة (وليس بأيدٍ
يهودية أو صهيونية) وفي ذات الوقت مكرّسة بشكل لم يسبق له مثيل للدفاع عن اليهود والديانة
اليهودية والحركة الصهيونية, وبعكس الموسوعات اليهودية السابقة المكتوبة بأقلام
يهودية وبلغات أجنبية و المكرسة طبعا لذات الهدف والتي لم تحرز أي إقبال عربي على
تبني أفكارها فضلاً عن قراءتها, فإن هذه الموسوعة قد أحرزت شهرةً ورواجاً واسعاً
لدى الجمهور العربي نظراً لأنها هذه المرة مكتوبة بأقلام عربية وحجمها الضخم
وعنوانها الجامع يجعل القارئ يظن بأنها تجمع في مجلداتها الثمانية كل مخططات
اليهود للسيطرة على العالم والقضاء على الأديان و إقامة إسرائيل الكبرى, ولكن من
قراءة بسيطة عامة فيها يتبين أنها لا تنفكُّ في كل أبحاثها وشتى موضوعاتها تدافع
عن اليهود وتتستر على جرائمهم ومؤامراتهم المستمرة القديمة والمعاصرة.
عجباً لأمرهذه الموسوعة تظل تبحث بلا كلل ولا خجل عن أعذار ومخارج وتفسيرات
هُرائية لحقيقة اتصاف اليهود بالشر والمكر والعنصرية والمادية الخسيسة الإنحلال
الجنسي والتآمر العالمي الخفي لإنشاء حكومة عالمية بقيادتهم وتتستر على الجرائم والفظائع
التي ارتكبوها في تاريخهم الأثيم, ضارباً عُرض الحائط بالحقائق التاريخية الشامخة
التي تقف شاهدةً عليهم.
فهل سمعتم يوماً بموسوعةٍ عربيةٍ عن اليهود تنفي اتصاف نسبة كبيرة من
اليهود (ولا أقول كلهم) بأرذل الأخلاق من العنصرية والغدر و الخيانة و ازدواج
الولاء والبخل والوحشية والجاسوسية والتآمر على الشعوب التي يعيشون بين ظهرانيها
وأنهم ليسوا هم المسؤولون عن انحلال أخلاقها وليسوا هم المستغلون لها, إنها تدافع
عن اليهود أكثر من دفاعهم هم عن أنفسهم!!
إذا أردتم أن تعرفوا ذلك فاقرؤوا هذه الموسوعة قبل أن تقولوا أي كلمة ثناء
فيها.
17/آب/2008








