الرد على د. عبد الوهاب المسيري
د. عبد الوهاب المسيري يدافع عن اليهود
مفكر "إسلامي" يتلذّذ" بفيديوكليب لروبي و نانسي عجرم!!

مفكر "إسلامي" يتلذّذ" بفيديوكليب لروبي و نانسي عجرم!!

 

الكثيرون يظنون أن د. عبد الوهاب المسيري مفكر إسلامي ولكن هناك الكثير من الحقائق التي تدحض هذا الظن منها اهتماماته بالرقص وخلفيته الماركسية حيث له مقولة مشهورة: (أنا ماركسي على سنة الله ورسوله)!!, فهل يُعقل أن يقول أحد: أنا ملحد على سنة الله ورسوله أو: أنا يهودي على سنة الله وسوله أو غير ذلك من السفسطات!!

 

وأهم من كل ذلك دفاعه المستميت عن اليهود بشكل غير مسبوق.

 

واسمحوا لي أولاً أن أقدم لكم نبذة موجزة عن هذا المفكر"المتأسلم" حتى لاتصدمنا كلماته في الإعتراف بل المجاهرة بالتلذذ بمشاهدة القنوات العارية لساعات طويلة.

 

أزعجني جداً وأقلقني للغاية عبارة نعي د.عبد الوهاب المسيري على قناة الرسالة الفضائية, حيث بثت في الشريط الإخباري عبارة:(وفاة المفكر الإسلامي الكبير د.عبد الوهاب المسيري..) ولكني من موقع الباحث المهتم بكتاباته وجدت أنه رغم هجومه (الظاهري) على الصهيونية فإنه يدافع عن اليهود بشراسة غير مسبوقة حتى من اليهود أنفسهم, ويقلل من خطرهم وينفي عنهم سيطرتهم على كثير من دول العالم ويتستّر على مخططهم الدولي للسيطرة عل العالم, وذلك في موسوعته "اليهود واليهودية والصهيونية نموذج تفسيري جديد" وكذلك في كثير من كتبه.

 

وحتى في مناهضته الظاهرية للصهيونية فإنه يضعها بشكل تخدم أهداف اليهود والصهياينة (بعلم أو بغير علم) حيث إنه يقتلع من العقل العربي حقيقة أن الصهيونية واليهودية شيء واحد, وأن مجيء اليهود لاحتلال فلسطين لم يكن بدافع من عقيدتهم اليهودية بالعودة لأرض الميعاد بل بسبب الغرب, وهذا يعني تحويل أنظارنا عن الخطر اليهودي في فلسطين والانشغال عنه بالخطر الغربي.

 

ولكن الانشغال بالخطر الغربي وحده سيصرف أنظارنا عن الخطر اليهودي الذي يوشك على إحكام سيطرته علينا وعلى الغرب, هذا ومع اعتبارنا لشدة الخطر الغربي فإن الخطر اليهودي أشد علينا كما قال الله:(لتجدنّ أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود واللذين أشركوا, ولتجدنّ أقربه مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى).(المائدة: 82).

 

ونعود لموضوعنا, في إطار برنامج حمل عنوان «عالمك من يحكمه»؟ في إذاعة bbc عام 2005 بدأ في التحليل: «في حين تتجه روبي للغرائز بشكل مباشر وقوي جداً، نجد أن مخرج أغاني نانسي عجرم يضع فيها بعض البراءة، بحيث ان الإنسان حتى وهو يستجيب بشكل شبه حيواني، يظل هناك عنصر من عناصر البراءة. وهذا يشجع المشاهد ويسكت ضميره بعض الشيء.

 

وقد درست ثلاث أغان مصورة لروبي ووجدت أن المخرج يحاول باستمرار أن يعمق الجانب الجسدي (....)، بينما مخرج أغاني نانسي عجرم يتعمق في الجانب العادي والطبيعي. يظل الجسد حاضراً ويظل هو المركز، لكن مع وضع جوانب إنسانية».

 

حتى لا تستغرب ما قرأت لا تجعل دفاع المسيري عن اليهود يغيب عن بالك لحظة, وإذا لم تقرأ التعريف الموجز به في أول الموضوع فارجع واقرأه لطفاً.

 

الرأى السابق كان اختصاراً لرؤية أكثر عمقا قدمها المسيري في مقال نشره بجريدة «الأهرام» في أبريل 2004 تحت عنوان: (الفيديو كليب والجسد والعولمة)، نحت فيه مصطلحاً جديداً عندما فرق بين الرقص الرأسي والرقص الأفقي: «بعد دراسة متأنية للفيديو كليب استغرقت ساعات طويلة لذيذة أمام التلفزيون، أقلب من قناة راقصة إلى أخرى أكثر عرياً، اكتشفت أنه مما يساعد الفيديو كليب على اقتحامنا ما أسميه الرقص الأفقي. فكلنا يعرف الرقص الرأسي، وألفناه، فقد شاهدناه في الأفلام وفي فنادق الخمس نجوم والكباريهات التي بلا نجوم، ولكنه كان رقصا رأسيا دائمًا.

 

أما الرقص الأفقي فهو مختلف تماما إذ تنام الراقصة/المغنية على الأرض (وهي نصف أو ربع عارية ثم تحرك ما يمكن تحريكه في جسدها بصورة غير موضوعية أو محايدة) لأسباب لا تغيب عن بال أي مشاهد. هذا الرقص أكثر وقعا وتأثيرًا، وهو يدهشنا تماما، مما يجعلنا نستسلم لإغواء الصورة ونرفع الرايات البيضاء والخضراء والحمراء وكل الألوان الأخرى، إذ كيف يمكن للمشاهد أن يتفكر أمام هذه الصور الملونة بالألوان الطبيعية وغير الطبيعية لهذه الحسناء المتحركة الأفقية»؟

 

أرجو من كل قاريء أن يعيد قراءة التعريف القصير بالمسيري مرة أخرى بتمعّن حتى لا يستغرب كيف يوصف المسيري (إعلامياً فقط) بأنه إسلامي. وإذا كان المسيري يدافع عن اليهود بكل صراحة فلا تتعجبوا من أي أفعال أخرى له.

 

ويا عجبي ممن يطبلون ويزمرون للمسيري, صحيح أن كل إنسان معرّض للوقوع في الخطأ ولكن ليس لدرجة المجاهرة به, لأن كل أمتنا معافاة إلإ المجاهرون.

 

ولكن ما يزيد في مرارة و الحسرة أن هناك من يبث للمسيري الدعاية والترويج, والتاريخ يرينا أن كل إنسان حارب اليهودية والصهيونية بصدق وشرف وأمانة, إما يُقتلون أو يُمات ذكر أفكارهم, إذن ما هو سرّ كل هذه الشهرة والذيوع (المصطنع).

 

وأرجو من كل قاريء أن يتابع معي الموضوعات التي نكشف في الغطاء عن المسيري , كيف يدافع عن اليهود؟ ولماذا؟ ومن المستفيد؟ ومن المتضرر؟



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية